1

 


أطلقت فرسان السلام، برئاسة الدكتور أمين أبو حجلة، عبر منصة نادي مكيون الثقافي في المملكة العربية السعودية، المجلس السياحي الرقمي الدولي برئاسة المستشار حسن حمدي، وبحضور أعضاء المجلس المستحدث.

وأكد الدكتور أبو حجلة أن المجلس يشكل منصة فكرية واستراتيجية لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة السياحة، وتعزيز السلام، وبناء الجسور بين الشعوب. مشيرًا إلى أن السياحة لم تعد مجرد تنقّل، بل أصبحت لغة سلام وأداة للتنمية المستدامة، داعيًا إلى الابتكار والشراكة والعمل الجماعي لتعزيز تجارب سياحية ذكية وإنسانية.

وأشار الدكتور أبو حجلة إلى إشادة سابقة للدكتور عدنان سعد صغير، رئيس مؤسسة الجودة والتميز الدولية، حول أهمية الجودة السياحية الرقمية في المجتمعات، ودورها في تحسين التجربة السياحية وتعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية للدول.

من جانبه، أعرب المجلس عن شكره للمستشار الفارس حسن حمدي على توليه رئاسة المجلس وجهوده البناءة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل وإنجاز ترتكز على قيم السلام والتعاون.

وأعرب المستشار حسن حمدي عن فخره واعتزازه برئاسة المجلس الدولي، مستعرضًا الرؤية والأهداف والرسالة، ومؤكدًا الدور الكبير للمجلس في تعزيز السياحة الرقمية والتوثيق، وتحمل المسؤولية في خدمة الدول، وتوثيق الرحلات الرقمية، وترك أثر ملموس في مختلف الوجهات.

ويهدف المجلس إلى قيادة الابتكار في السياحة الرقمية لتعزيز السلام، حماية التراث، تعزيز الاستدامة، تمكين الشباب، وتطوير الشراكات الدولية، بما يرسخ مكانة السياحة الرقمية كأداة فعّالة للتنمية المستدامة وبناء الجسور بين الشعوب.

إرسال تعليق

  1. مقال … الكلمة سلطان

    الكلمة ليست مجرد صوت يُنطق أو حروف تُكتب، بل هي قوة خفية لها سلطان عظيم على حياة الإنسان.
    فبكلمة قد تُبنى النفوس، وبكلمة أخرى قد تُهدم القلوب.
    والكلمة الصادقة تفتح أبواب الأمل، بينما الكلمة الجارحة تترك جرحًا قد لا يلتئم بسهولة.
    للكلمة سلطان لأنها تؤثر في الفكر أولًا، ثم تنعكس على الشعور والسلوك.
    حين يسمع الإنسان كلمات تشجيع وثقة، يشعر بالقوة والدافع، فيسعى ويجتهد ويؤمن بنفسه.
    وعلى العكس، حين تحاصره كلمات التحقير أو التشكيك، قد يفقد عزيمته ويضعف إيمانه بقدراته.
    كما أن للكلمة سلطانًا في العلاقات بين الناس؛ فهي أساس المحبة والتفاهم، وأيضًا قد تكون سببًا في العداوة والقطيعة.
    كلمة طيبة تُصلح ما فسد، وكلمة سيئة قد تُشعل فتنة أو تُنهي علاقة طويلة.
    ولأن للكلمة هذا التأثي العميق، فقد أوصى الدين والأخلاق بحسن اختيارها، فالكلمة الطيبة صدقة، وهي دليل على وعي الإنسان ونُبل أخلاقه.
    ومن الحكمة أن يدرك الإنسان أن ما ينطقه اليوم قد يرافق غيره أثره سنوات طويلة.
    في النهاية، الكلمة سلطان حقيقي، لا يُرى لكنه يُحَس، ومن أحسن استخدام هذا السلطان ملك القلوب، ومن أساء استخدامه خسر نفسه والآخرين .

    المهندس | ماجد ناصر الذيابي

    ردحذف

 
الى الاعلى