0


تقرير : عبدالله حمود 

في ظل التحول المتسارع الذي يشهده قطاع المعارض والمؤتمرات في المملكة العربية السعودية، برزت جمعية طويق للمعارض والمؤتمرات كإحدى المبادرات المهنية التي استطاعت أن تفرض حضورها بهدوء، من خلال عمل منظم يركّز على الجودة، وبناء المعرفة، ودعم الممارسات الاحترافية في هذا القطاع الحيوي.

ما يميّز تجربة الجمعية هو اعتمادها على نهج واقعي بعيد عن المبالغة، حيث تنطلق من فهم دقيق لطبيعة قطاع المعارض والمؤتمرات وتحدياته، وتسعى إلى الإسهام في تطويره عبر مبادرات مدروسة، تستهدف رفع مستوى الوعي المهني، وتمكين الكفاءات، وتشجيع تبادل الخبرات بين العاملين والمهتمين.

وقد حظيت الجمعية بإشادة من عدد من المختصين نظير اهتمامها بالجانب التنظيمي والمعرفي، وحرصها على تقديم محتوى مهني يضيف قيمة حقيقية للمستفيدين، ويواكب متطلبات النمو والتوسع الذي يشهده القطاع محليًا.

كما يُحسب للجمعية تبنّيها مبدأ العمل التكاملي، حيث تعمل على بناء جسور التواصل بين الممارسين والجهات ذات العلاقة، وتوفير منصة للحوار المهني البنّاء، بما يسهم في تحسين جودة تنظيم المعارض والمؤتمرات، ورفع كفاءة الأداء.

ومع استمرار جمعية طويق للمعارض والمؤتمرات في تطوير برامجها وتوسيع نطاق أنشطتها، يتعزز دورها كجهة مهنية داعمة للقطاع، تعمل على بناء أثر تراكمي مستدام، وتُقاس إنجازاتها بما تحققه من نتائج عملية على أرض الواقع.

وتبقى الجمعية نموذجًا لمبادرة سعودية تسعى إلى الإضافة النوعية، وتؤمن بأن التميّز في صناعة المعارض والمؤتمرات لا يُقاس بحجم الحدث فقط، بل بقيمة ما يتركه من أثر.

إرسال تعليق

 
الى الاعلى