0



بقلم :طلال محمد أحمد زمزمي

البرنامج اليومي  للنبي ﷺ في سطور:

أولًا: من بعد العشاء إلى النوم
يصلي ﷺ صلاة العشاء جماعة.
يكره السمر بعدها إلا لحاجة نافعة (علم أو مصلحة).
ينام مبكرًا على طهارة.
يقرأ أذكار النوم.

 ثانيًا: قيام الليل 
كان قيام الليل من أعظم عباداته ﷺ، وكان يقومه بين نوم وعبادة بتوازن عظيم.
1) الاستيقاظ وبداية القيام
يستيقظ ﷺ من نومه في الليل.
يمسح النوم عن وجهه.
يقرأ آخر عشر آيات من سورة آل عمران:
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى آخر السورة.
ثم يتوضأ ويتهيأ للصلاة.
2) استفتاح قيام الليل (متنوع)
كان ﷺ لا يلتزم دعاء واحدًا في الاستفتاح، بل كان ينوّع بين:
«اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل…» (رواه مسلم)
«اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن…»
«سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك…»
 وهذا يدل على أن الاستفتاح في قيام الليل كان متنوعًا بحسب الوارد عنه ﷺ.
3) بداية الصلاة
كان ﷺ أحيانًا يبدأ بـ ركعتين خفيفتين.
ثم يدخل في قيام طويل وخشوع.
4) صفة قيامه
يصلي ركعتين ركعتين.
يطيل القراءة جدًا.
قد يقرأ سورًا طويلة (البقرة، النساء، آل عمران في ركعة واحدة).
يقف عند آيات الرحمة فيسأل، وعند العذاب فيتعوذ.
5) عدد الركعات
روت عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها:
«ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة»
8 ركعات قيام
ثم الوتر
6) الوتر
يختم ﷺ قيام الليل بـ الوتر.
غالبًا: ركعة واحدة أو ثلاث.
وقال ﷺ:
«صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى»
7) القنوت
كان يقنت أحيانًا ويترك أحيانًا

 ثالثًا: الفجر وبداية اليوم
سنة الفجر في البيت.
صلاة الفجر جماعة.
الجلوس في الذكر حتى الشروق.
أذكار الصباح
من بعد الفجر إلى الشروق.

 رابعًا: بعد الشروق (الضحى والعمل)
صلاة الضحى
بعد الشروق بـ 15–20 دقيقة.
أفضلها عند اشتداد حرارة الشمس.
أعماله
تعليم الناس.
قضاء الحوائج.
استقبال الوفود.
الفطور (إن وجد)
غالبًا بعد ارتفاع النهار.
تمر أو لبن أو ماء.
وإن لم يجد: يصوم.

 خامسًا: قبل الظهر
قيلولة قصيرة أحيانًا.

 سادسًا: الظهر والغداء
صلاة الظهر.
تعليم وإصلاح بين الناس.
الغداء (إن وجد)
قبل أو بعد الظهر.
خبز شعير، ثريد، لحم، لبن، خل.

 سابعًا: العصر والمساء
صلاة العصر.
زيارة الأهل.
الجلوس مع الصحابة.
أذكار المساء
من العصر إلى الغروب.

 ثامنًا: المغرب والعشاء
صلاة المغرب.
الجلوس مع الأهل وتعليمهم.
العشاء (الطعام)
بعد المغرب أو قبل العشاء.
تمر أو لبن أو خبز أو حساء.

طعام النبي ﷺ كان بسيطًا جدًا: تمر، شعير، لبن، وماء، مع اللحم أحيانًا. وكان يحب بعض الأطعمة مثل القرع (الدباء) ويظهر ذلك من تتبعه له في الطعام ﷺ. 
كان يُحضَّر له نبيذ مباح (شراب تمر أو زبيب منقوع)
يشربه بسرعة قبل أن يتخمر (يحضر في الليل ويشربه عند قيامه صلى الله عليه وسلم) . 
وإذا تغيّر → يُهراق ولا يُشرب

 تاسعًا: صفة عرقه ﷺ
كان عرقه ﷺ طيب الرائحة كالمسك.
كانت أم سليم بنت ملحان تجمعه للتطيب.

عاشرًا: تحمله ﷺ للحر والبرد
الحر
عاش في مكة والمدينة.
يصبر ويعمل ويقضي الحوائج.
وكان يحفر مع الصحابة في غزوة الخندق وينقل التراب معهم.
البرد
يلبس ما تيسر.
لا يتكلف.
يستمر في العبادة والعمل.

 الخلاصة 
كان يوم النبي ﷺ:
عبادة عظيمة (قيام، أذكار، صلاة)
عمل وتعليم وخدمة للناس
توازن بين النوم والقيام
طعام بسيط غير متكلف
صبر على الحر والبرد
رحمة وهداية في كل يومه ﷺ

من أراد الاستزادة والتفصيل، فليرجع إلى كتاب: (البرنامج اليومي للنبي صلى الله عليه وسلم) للدكتور ناصر بن مسفر الزهراني.

والجدير بالذكر أن الأطعمة في زمن الرسول ﷺ كانت تخلو من محفزات النمو السريع مثل الأسمدة الكيميائية ونحوها، كما كانت اللحوم خالية من هرمونات التسمين.
لذلك لا يُنكر على من ينصح في هذه الأيام بتجنب الأطعمة التي قد تحتوي على مواد كيميائية أو هرمونات صناعية، مثل بعض أنواع الدجاج والبيض وألبان البقر وغيرها.
والله يحفظنا ويرعانا، وهو خير الحافظين.

إرسال تعليق

 
الى الاعلى