مكة المكرمة _ صالحة الغامدي
أُقيمت مساء اليوم بمكة المكرمة أمسية أدبية مميزة حملت عنوان «حين تتكلم اليد… وتبوح الروح»، وذلك ضمن برنامج الشريك الأدبي، في تجربة ثقافية تفاعلية جمعت بين الأدب ولغة الإشارة، وقدّمت نموذجًا ملهمًا للتواصل الإبداعي الشامل، عكس عمق الرسالة الإنسانية للكلمة حين تُقدَّم بصيغ متعددة.
وشهدت الأمسية مشاركة نخبة من المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي، وبحضور كل من وجدان بوقس، ومهند الغامدي، وكاميليا سالمين، حيث تنوّعت فقرات اللقاء بين قراءات أدبية، وحوارات فكرية عميقة، جسّدت المعنى الحقيقي لوصول الكلمة إلى الروح دون حواجز.
وتأتي هذه الأمسية ضمن جهود برنامج الشريك الأدبي في تعزيز الحراك الثقافي، وفتح مساحات نوعية تجمع عشّاق الكلمة والإبداع، في جلسات ثرية تُعلي من قيمة التنوع الثقافي واللغوي، وتؤكد أن الأدب لغة إنسانية جامعة.
واحتضنت روزنامة – مكة المكرمة فعاليات الأمسية، التي امتدت من الساعة 7:00 حتى 8:00 مساءً، وسط تفاعل لافت من الحضور، الذين عبّروا عن تقديرهم للتجربة، وما تحمله من رسالة ثقافية وإنسانية عميقة.
وفي ختام الأمسية، جرى التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الأدبية النوعية، التي تسهم في نشر الوعي الثقافي، وتعزيز حضور الأدب بمختلف وسائطه، تحت شعار: «الشريك الأدبي… لأن الأدب يجمعنا».

إرسال تعليق