مدخل :
يظل المركاز من الموروثات عن الأباء والأجداد من قديم الزمن في الأحياء ( الحواري ) رغم تلاشيها ليس كلياً إلا أن ذكرها الجميل قائم .
مركاز شعب عامر بمكة المكرمة والذي جمع الماضي والأصالة وتكاتف أبناء الحي في التواصل .
وأصبح حديث المجالس عندما يحضر إليه المجتمع المكي ويكون منبع للتواصل والألفة والمحبة .
وتجد من يسكنون خارج مكة يحضرون من فترة لفترة للسلام على من جمعتهم الطفوله والإخاء والصداقة.
حقيقة :
ماقدمه أعضاء مركاز شعب عامر وفي مقدمتهم رئيس المركاز الأستاذ عبدالعزيز الغامدي في جعل هذا المركاز مجلس أدبي وثقافي ومجتمعي جعلت أيضاً ممن يزورهم من خارج مكة المكرمة وأيضاً زيارة شخصيات على المستوى الرياضي والعلمي …الخ
مركاز شعب عامر في تكاتف منسوبيه ينطبق عليهم المقولة
( إن التعاون الصادق والسخي هو أفضل طريقة لتحقيق التطلعات المشروعة لكل شخص وتحقيق أهداف جماعية عظيمة للصالح العام والمصلحة العامة)
حقيقة على المستوى الشخصي وجدت هذا في مركاز شعب عامر الأدبيات في الحديث والترحيب بمن يحضر إليهم وسعة خواطرهم وحسن ضيافتهم
وتكاتفهم الذي جعل من هذا المركاز بارز في المنطقة الغربية أو على مستوى المملكه .
من الجماليات التي شاهدتها في مركاز شعب عامر حتى المعتمرين أو الحجاج عند مرورهم من جانب المركاز يرحبون بهم ويقدمون لهم واجب الضيافة ومن يسأل عن موقع معين أو عن طريق الحرم يتم توجيههم .
رسالة لأبناء مركاز شعب عامر أتعبتم غيركم في تميزكم
بقلم رئيس التحرير
الإعلامي د.منصور الغامدي

إرسال تعليق